بسم الله الرحمن الرحيم
,,
الانسان!!!
هلـــــــــــــــــــــــ,,
آتى على الانسان : "حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا"
!!
من عجائب الأمور أن تكون الغفلة في الصحوة ، والصحوة في الغفلة ، فالانسان منا يروح,,,, ويجيء مكتمل الصحة والعافية وفي ريعان شبابه ، يعمل ويجتهد ، وله أهدافه!! الخاصة يسعى لها سعيا حسيسا ، يخوض حروبا ويعقد أحلافا ويبني صداقات ويزرع عداوات وأحقاد ، يحب ويكره ، يفكر ويستنبط ويقرر ، يعلم أنه ليس لديه قوة الاسد ولن يؤتاها ، ولا سرعة الغزال ، ولا قدرة الحصان ولا طول الزراف ولا ضخامة الفيل ،, ولكنه مقتنع إقتناعا تاما أكيدا أنه صاحب العقل الأرجح والتفكير المنطقي والرأي النافذ ، ويستطيع أن يقود أي شيء وكل شيء ، وفي صحوته هذه يغفل أن حياته مهما طالت قصيرة ، وأن هناك عوامل كثيرة لا يستطيع وليس له أن يتحكم فيها وأهم هذه العوامل الزمن ، فلقد مر هو نفسه بمراحل الولادة والمهد والطفولة والصبا والشباب حتى صار رجلا وهو في غفلة حقيقية عن الحقيقة الوحيدة المؤكدة في هذا العالم والتي لا يختلف عليها إثنين وهي (الموت) والذي يقترب منه بسرعة الثواني التي تمر من عمره دون أن يتحكم في دقات الساعة ليوقفها عن الدق والدوران فيضيف لعمره ما ليس منه. بسم الله الرحمن الرحيم "ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم الى اجل مسمى فاذا جاء اجلهم لا يستاخرون ساعة ولا يستقدمون"النحل 61 ، وتستمر غفلتك في حال صحوتك ، فلا تستمع لصوت إلا صوتك ولا تتبع عقلا إلا عقلك ، ولم تعد شيئا للحظة رحيلك ، ولم تفكر ولو للحظة أن رأيك قد يكون خطأ وأن الصواب قد جانبك وحالف غيرك ، وأن تدبيرك خائب بعوامل لا يد لك فيها ولا تستطيع السيطرة عليها ، وهذه هي الغفلة بعينها (اولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وابصارهم واولئك هم الغافلون)
وفي لحظة من سعي الانسان تأتيه غفلة المرض ، وهو في أوج سعيه وقمة نشاطه وسرعة أداءه ودنوه من نيل أهدافه ، يقع صريع المرض وغفلته ، ويكون دنو أجله منه أقرب من دنوه من هدفه ، ويقبع وحيدا في غرفة للعناية المركزة ، بأضوائها الخافته وصمتها الرهيب ، والاجساد الممددة فيها ، وإطلالة الممرضات بين الحين والحين بملابسهم البيضاء ككهنة الموت في معبد أمون ، ومرور الطيب بين الحين والحين ككبير الكهنة في معبد سخمت الذي يتفحص القرابين البشرية قبل ذبحها .
كل هذا الجو يوحي لك أن هذه الغرفة هي أقرب للقبر منها للمشفى ، لا أعرف متى وكيف أتيت إلي هذه الغرفة القبرية ، وكل ما أتذكره أنني كنت واقفا أعمل ومن حولي الموظفين والعمال والسكرتارية كالأسد في عرينه محط إهتمام الجميع وفجأة إعتصرني ألم رهيب وسكن الألم فجأة وأستيقظت في هذه الغرفة لا أعرف كيف دخلتها وكم من الوقت استغرقته حتى فتحت عيني ، قطعا الكثير من زبائن هذه الغرفة تكون محطته التالية هي القبر ، ومن المؤكد أن أحدا لن يخبرك بذلك ، ولكن وأنت في صحوة غفلة المرض تطلق العنان لخيالاتك وتهيؤاتك ، فكنت أرى بين الحين والآخر أحد زبائن هذا الفندق القبري وقد أنهى إقامته ووقع له كبير كهنة سخمت تصريح الخروج الدخولي للمستقر النهائي.
لم أكن أبدا وحيدا في العناية المركزة فلم يفارقني أبي وبقية الأموات من عائلتي كنت أتناقش معهم وكانت لنا حوارات طويلة ، ولا أعرف لماذا كانوا يرفضون وبإصرار أن يفصحوا لي عن الاخرة وما وجدوه؟ يبدوا لي أن السبب أنه مازال في عمري بقية فلم أصبح بعد من أهل الاخرة ، مرت بي الكثير والكثير من الذكريات ، فقد شاهدت ذلك الولد الصغير في يد أمه يغدوا إلي مدرسته ، ورأيته في امتحان الثانوية العامة بمدرسة سيد درويش الابتدائية بشارع فؤاد بالاسكندرية ورأيته طالبا بكلية الحقوق وعضوا في رحلة جامعية إلي باجوش وإلي أسوان ، شاهدت وجوها بوضوح وقد كنت أظن أني نسيتها تماما ، ورأيته في إمتحانات الليسانس ، راجعت معه مواد البحث في جميع الدبلومات والدراسات العليا وصححت له أخطاء لم يكتشفها مشرف الرسالة وأعدت له صياغة بعض أبحاثه ، راقبته ضابطا بالجيش نائبا للأحكام العسكرية ، ووكيلا للنيابة وقاضيا ومستشارا ، ومحاضرا للمنظمة الدولية ، ورئيسا لمجلس إدارة بعض الهيئات ، ضحكت معه في أوقات فرحه وبكيت معه في أوقات حزنه ، فرحت معه بالانتصارات والرتب ، وحزنت معه بالاخفاقات والغضب.
ثم جلست أفكر معه على حاله وما آل إليه في هذه الغرفة القبورية وهل كان يظن ولو للحظة أنه سيكون من زبائنها؟ وهل تذكر القبر قبل ذلك؟ وهل يعرف محطته التالية هل هي غرفة نومه في بيته أم القبر؟ انتبه الفتى على أسئلتي وصحى صحوة مبهرة ، وأخذنا نفكر سويا ، ماذا أعددنا من قبل؟ وماذا علينا أن نعد لو عدنا إلي سابق عهدنا بالحياة؟ وما عسانا أن نفعل لو لم نعود؟ اختلطت مشاعر الصدمة والحزن والمساومة والأمل بل واليأس أحيانا خاصة عندما قال كاهن سخمت ... عفوا ،،، الطبيب ، أنه لامفر من العملية الجراحية ، فكل ما بقى لهذا الفتى مجموعة من الأسلاك والسوائل والحقن ومشرط طبيب يلعب في قلبه المنهك ، وعقل في كامل صحوته ، لا أعرف لماذا تتملكني الآن غصة وأن أكتب لكم هذه التجربة وشعور غريب بالبكاء
المهم في الموضوع ان الفتى عاد إلي غرفة نومه في بيته ، وقد أخذ قرارا بالاعداد ليوم الرحيل ، ولا أظن أن الاعداد ينحصر في مجموعة العبادات وهي مهمة ، ولكنه يتخطاها للتدبر والتفكير ثم النقاش والتدليل ثم البحث والتفكير ثم القواعد والتعبير ثم التأصيل والتنظير ، كل ذلك قدر الاستطاعة بشرط البعد عن الهوى والغرض ، فالهوى أشد مرض ، وعدم تحقير الآخرين والأخذ بالنصيحه ، مع إعتبار نصائح الطبيب وأوامره والتي أدعوا الله الا تكون حاجزا بيني وبين ما آمل أن أدركه قبل الرحيل ، ولا حقيقة مطلقة إلا الايمان بالله على نحو ما أراد الله سبحانه وتعالى ، ثم الموت الذي يجب إستحضاره في كل وقت, وحــــــــين...
,,
,,
,,
الانسان!!!
هلـــــــــــــــــــــــ,,
آتى على الانسان : "حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا"
!!
من عجائب الأمور أن تكون الغفلة في الصحوة ، والصحوة في الغفلة ، فالانسان منا يروح,,,, ويجيء مكتمل الصحة والعافية وفي ريعان شبابه ، يعمل ويجتهد ، وله أهدافه!! الخاصة يسعى لها سعيا حسيسا ، يخوض حروبا ويعقد أحلافا ويبني صداقات ويزرع عداوات وأحقاد ، يحب ويكره ، يفكر ويستنبط ويقرر ، يعلم أنه ليس لديه قوة الاسد ولن يؤتاها ، ولا سرعة الغزال ، ولا قدرة الحصان ولا طول الزراف ولا ضخامة الفيل ،, ولكنه مقتنع إقتناعا تاما أكيدا أنه صاحب العقل الأرجح والتفكير المنطقي والرأي النافذ ، ويستطيع أن يقود أي شيء وكل شيء ، وفي صحوته هذه يغفل أن حياته مهما طالت قصيرة ، وأن هناك عوامل كثيرة لا يستطيع وليس له أن يتحكم فيها وأهم هذه العوامل الزمن ، فلقد مر هو نفسه بمراحل الولادة والمهد والطفولة والصبا والشباب حتى صار رجلا وهو في غفلة حقيقية عن الحقيقة الوحيدة المؤكدة في هذا العالم والتي لا يختلف عليها إثنين وهي (الموت) والذي يقترب منه بسرعة الثواني التي تمر من عمره دون أن يتحكم في دقات الساعة ليوقفها عن الدق والدوران فيضيف لعمره ما ليس منه. بسم الله الرحمن الرحيم "ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم الى اجل مسمى فاذا جاء اجلهم لا يستاخرون ساعة ولا يستقدمون"النحل 61 ، وتستمر غفلتك في حال صحوتك ، فلا تستمع لصوت إلا صوتك ولا تتبع عقلا إلا عقلك ، ولم تعد شيئا للحظة رحيلك ، ولم تفكر ولو للحظة أن رأيك قد يكون خطأ وأن الصواب قد جانبك وحالف غيرك ، وأن تدبيرك خائب بعوامل لا يد لك فيها ولا تستطيع السيطرة عليها ، وهذه هي الغفلة بعينها (اولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وابصارهم واولئك هم الغافلون)
وفي لحظة من سعي الانسان تأتيه غفلة المرض ، وهو في أوج سعيه وقمة نشاطه وسرعة أداءه ودنوه من نيل أهدافه ، يقع صريع المرض وغفلته ، ويكون دنو أجله منه أقرب من دنوه من هدفه ، ويقبع وحيدا في غرفة للعناية المركزة ، بأضوائها الخافته وصمتها الرهيب ، والاجساد الممددة فيها ، وإطلالة الممرضات بين الحين والحين بملابسهم البيضاء ككهنة الموت في معبد أمون ، ومرور الطيب بين الحين والحين ككبير الكهنة في معبد سخمت الذي يتفحص القرابين البشرية قبل ذبحها .
كل هذا الجو يوحي لك أن هذه الغرفة هي أقرب للقبر منها للمشفى ، لا أعرف متى وكيف أتيت إلي هذه الغرفة القبرية ، وكل ما أتذكره أنني كنت واقفا أعمل ومن حولي الموظفين والعمال والسكرتارية كالأسد في عرينه محط إهتمام الجميع وفجأة إعتصرني ألم رهيب وسكن الألم فجأة وأستيقظت في هذه الغرفة لا أعرف كيف دخلتها وكم من الوقت استغرقته حتى فتحت عيني ، قطعا الكثير من زبائن هذه الغرفة تكون محطته التالية هي القبر ، ومن المؤكد أن أحدا لن يخبرك بذلك ، ولكن وأنت في صحوة غفلة المرض تطلق العنان لخيالاتك وتهيؤاتك ، فكنت أرى بين الحين والآخر أحد زبائن هذا الفندق القبري وقد أنهى إقامته ووقع له كبير كهنة سخمت تصريح الخروج الدخولي للمستقر النهائي.
لم أكن أبدا وحيدا في العناية المركزة فلم يفارقني أبي وبقية الأموات من عائلتي كنت أتناقش معهم وكانت لنا حوارات طويلة ، ولا أعرف لماذا كانوا يرفضون وبإصرار أن يفصحوا لي عن الاخرة وما وجدوه؟ يبدوا لي أن السبب أنه مازال في عمري بقية فلم أصبح بعد من أهل الاخرة ، مرت بي الكثير والكثير من الذكريات ، فقد شاهدت ذلك الولد الصغير في يد أمه يغدوا إلي مدرسته ، ورأيته في امتحان الثانوية العامة بمدرسة سيد درويش الابتدائية بشارع فؤاد بالاسكندرية ورأيته طالبا بكلية الحقوق وعضوا في رحلة جامعية إلي باجوش وإلي أسوان ، شاهدت وجوها بوضوح وقد كنت أظن أني نسيتها تماما ، ورأيته في إمتحانات الليسانس ، راجعت معه مواد البحث في جميع الدبلومات والدراسات العليا وصححت له أخطاء لم يكتشفها مشرف الرسالة وأعدت له صياغة بعض أبحاثه ، راقبته ضابطا بالجيش نائبا للأحكام العسكرية ، ووكيلا للنيابة وقاضيا ومستشارا ، ومحاضرا للمنظمة الدولية ، ورئيسا لمجلس إدارة بعض الهيئات ، ضحكت معه في أوقات فرحه وبكيت معه في أوقات حزنه ، فرحت معه بالانتصارات والرتب ، وحزنت معه بالاخفاقات والغضب.
ثم جلست أفكر معه على حاله وما آل إليه في هذه الغرفة القبورية وهل كان يظن ولو للحظة أنه سيكون من زبائنها؟ وهل تذكر القبر قبل ذلك؟ وهل يعرف محطته التالية هل هي غرفة نومه في بيته أم القبر؟ انتبه الفتى على أسئلتي وصحى صحوة مبهرة ، وأخذنا نفكر سويا ، ماذا أعددنا من قبل؟ وماذا علينا أن نعد لو عدنا إلي سابق عهدنا بالحياة؟ وما عسانا أن نفعل لو لم نعود؟ اختلطت مشاعر الصدمة والحزن والمساومة والأمل بل واليأس أحيانا خاصة عندما قال كاهن سخمت ... عفوا ،،، الطبيب ، أنه لامفر من العملية الجراحية ، فكل ما بقى لهذا الفتى مجموعة من الأسلاك والسوائل والحقن ومشرط طبيب يلعب في قلبه المنهك ، وعقل في كامل صحوته ، لا أعرف لماذا تتملكني الآن غصة وأن أكتب لكم هذه التجربة وشعور غريب بالبكاء
المهم في الموضوع ان الفتى عاد إلي غرفة نومه في بيته ، وقد أخذ قرارا بالاعداد ليوم الرحيل ، ولا أظن أن الاعداد ينحصر في مجموعة العبادات وهي مهمة ، ولكنه يتخطاها للتدبر والتفكير ثم النقاش والتدليل ثم البحث والتفكير ثم القواعد والتعبير ثم التأصيل والتنظير ، كل ذلك قدر الاستطاعة بشرط البعد عن الهوى والغرض ، فالهوى أشد مرض ، وعدم تحقير الآخرين والأخذ بالنصيحه ، مع إعتبار نصائح الطبيب وأوامره والتي أدعوا الله الا تكون حاجزا بيني وبين ما آمل أن أدركه قبل الرحيل ، ولا حقيقة مطلقة إلا الايمان بالله على نحو ما أراد الله سبحانه وتعالى ، ثم الموت الذي يجب إستحضاره في كل وقت, وحــــــــين...
,,
,,
الأربعاء يونيو 18, 2014 9:56 pm من طرف جنرال
» 54546464612
الخميس يونيو 07, 2012 8:52 pm من طرف جنرال
» بيت شعر عن الغربة
الخميس مايو 24, 2012 8:11 pm من طرف جنرال
» خبر عاجل: قوات الاحتلال تقتحم قرية زبوبا
الخميس فبراير 16, 2012 6:45 pm من طرف جنرال
» حواجز عسكرية يومية على مدخل زبوبا والإحتلال يتذرع حجارة تسقط على جدار الفصل
الثلاثاء ديسمبر 13, 2011 2:06 pm من طرف جنرال
» ياما نصحتك
الجمعة ديسمبر 02, 2011 5:17 pm من طرف جنرال
» نفسي أحقــد عليه
الجمعة ديسمبر 02, 2011 5:15 pm من طرف جنرال
» حبي يجري في دمك
الجمعة ديسمبر 02, 2011 5:13 pm من طرف جنرال
» حبي يجري في دمك
الجمعة ديسمبر 02, 2011 4:57 pm من طرف جنرال
» اطلاق صواريخ من لبنان على اسرائيل ولا جرحى
الثلاثاء نوفمبر 29, 2011 11:40 am من طرف جنرال
» أوباما يعقد اجتماعاً مغلقاً مع عباس في نيويورك مساء اليوم
الأربعاء سبتمبر 21, 2011 10:33 am من طرف جنرال
» علاج فروة الرأس الجافة
الأربعاء سبتمبر 21, 2011 9:54 am من طرف جنرال
» تأييد دولي لمنح فلسطين العضوية الكاملة
الثلاثاء سبتمبر 20, 2011 2:44 pm من طرف جنرال
» مسيرات فلسطينية الاربعاء تأييدا للتوجه الى الامم المتحدة
الثلاثاء سبتمبر 20, 2011 2:43 pm من طرف جنرال
» إسرائيل: لا غالبيّة في مجلس الأمن لقيام دولة فلسطينية
الثلاثاء سبتمبر 20, 2011 2:36 pm من طرف جنرال
» عباس يتوقع أوقاتاً صعبة بعد تقديم طلب عضوية دولة فلسطين في الأمم المتحدة
الثلاثاء سبتمبر 20, 2011 2:32 pm من طرف جنرال
» لعبة جنرال
الإثنين سبتمبر 19, 2011 12:39 pm من طرف جنرال
» أغرب صلاة للعصر بأميركا تثير جدالا على «يوتيوب»… فيديو
السبت سبتمبر 10, 2011 4:04 pm من طرف جنرال
» تفاصيل تهريب دبلوماسيى السفارة الإسرائيلية :القوات الخاصة المصرية تمكنت من تحريرهم قبل وصول المتظاهرين إليهم وتم إنقذاهم بأعجوبة
السبت سبتمبر 10, 2011 4:02 pm من طرف جنرال
» فيديو..سيدة مصرية: مبارك من الاشراف وينتسب للرسول محمد
السبت سبتمبر 10, 2011 3:58 pm من طرف جنرال